وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى الترمذي وقال حديث حسن وابن ماجه مرفوعا : [ [ التاجر الصدوق الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء ] ] . وفي رواية للأصبهاني مرفوعا : [ [ التاجر الصدوق تحت ظل العرش يوم القيامة ] ] . وفي رواية له أيضا مرفوعا : [ [ إذا كان في التاجر أربع خصال طاب كسبه إذا اشترى لم يذم وإذا باع لم يمدح ولم يدلس في البيع ولم يحلف فيما بين ذلك ] ] . وفي رواية للبيهقي مرفوعا : [ [ إن أطيب المكاسب كسب التجار الذين إذا حدثوا لم يكذبوا وإذا ائتمنوا لم يخونوا وإذا وعدوا لم يخلفوا وإذا اشتروا لم يذموا وإذا باع لم يمدحوا وإذا كان عليهم حق لم يماطلوا وإذا كان لهم لم يعسروا ] ] . وروى الشيخان وغيرهما مرفوعا : [ [ البيعان بالخيار ما لم يتفرقا فإن صدق البائعان بورك لهما في بيعهما وإن كتما وكذبا فعسى أن يربحا ويمحقا وبركة بيعهما واليمين الفاجرة منفقة للسلعة ممحقة للكسب ] ] . وروى الترمذي وقال حسن صحيح وابن ماجه وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ إن التجار يبعثون يوم القيامة فجاروا إلا من اتقى وبر وصدق ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نرغب إخواننا التجار وغيرهم في الصدق في أخبارهم بالثمن خوفا عليهم وعلى أموالهم من النقص فإن الله جعل البركة مقرونة بالصدق في العمل والعلم والعمر والرزق وغير ذلك فمن لم يصدق نزع الله البركة من علمه وعمله وعمره ورزقه . وقد كان شخصا بجوارنا معصرانيا يخبر بالثمن باطلا وكان ماله نحو العشرة آلاف دينار فذهبت كلها وصار يسأل الناس فقلت له : ما سبب خسارتك فقال : كنت أخلط الزيت الحلو على الشيرج وأبيعه على أنه شيرج ولا أتذكر قط أني بعت بخسارة فقلت له كفى بخلطك الزيت الحلو غشا وخسارة فتوبته عن ذلك فتاب بحمد الله وقال : ما بقي عندي شيء من الغش ولا غيره فأخذت له ألف دينار من بعض إخواننا واشترى بها حبا للمعصرة وجلس يبيع فرأيته تلك الليلة وهو يضع الغلة في حق فكل شيء وضعه فيه طار منه في الهواء كقشر السمك فقلت لصاحب الفلوس : النية تغيرت فأدرك مالك قبل أن يتلف فراح المعصراني إلى شيخ قالوا إنه يكاشف فقال لصاحب المال : لا تخاف ولا تسمع لمن يخوفك فرأيته تلك الليلة يطحن السمسم فيخرج من تحت الحجر كالنخالة لا دهن فيه فقلت لصاحب الفلوس : أدرك مالك فراحوا لشيخ آخر فقال لا تخافوا فنمت تلك الليلة فرأيته يبني جدارا على حرف جسر الفيض أول قطعة وكلما وضع شيئا ينهال به الجرف فقلت لصاحب المال خذ مالك فدعا المعصراني إلى القاضي فأنكر المال جملة واحدة فجمعت بين الاثنين وقلت لصاحب المال قد عرفنا قلة بركة المال المعصراني فما سبب قلة البركة في مالك أنت الآخر فقال : كنت أبيع الناس بالنساء وزيادة الثمن حتى لا يكاد أحد يستفيد شيئا من ورائي فمحق الله بركة مالي فما رأيت بعد ذلك خيرا . فاصدق يا أخي في إخبارك المشتري ولا تغش فيحول الله عنك النعم والله يتولى هداك