وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- وروى الإمام أحمد بإسناد صحيح والبزار أبو يعلي وابن حبان في صحيحه مرفوعا : [ [ تنكح المرأة على إحدى خصال لجماها ومالها وخلقها ودينها فعليك بذات الدين والخلق تربت يمينك ] ] . وفي رواية للشيخين وغيرهما مرفوعا : [ [ تنكح المرأة لأربع : لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ] ] . قال الحافظ عبدالعظيم وقوله تربت يداك كلمة معناه الحث والتحريض وقيل هي كلمة دعاء عليه بالفقر وقيل بكثرة المال واللفظ مشترك بينهما قابل لكل منهما والثاني هنا أظهر ومعناه أظفر بذات الدين ولا تلتفت إلى المال أكثر الله مالك . وروى الأول عن الزهري أن النبي A إنما قال له ذلك لأنه رأى الفقر خيرا له من الغنى . والله تعالى أعلم بمراد نبيه A . وروى الطبراني مرفوعا : [ [ من تزوج امرأة لعزها لم يزده الله إلا ذلا ومن تزوجها لمالها لم يزده الله إلا فقرا ومن تزوجها لحسنها لم يزده الله إلا دناءة ومن تزوج امرأة لم يرد بها إلا أن يغض بصره ويحصن فرجه أو يصل رحمه بارك الله له فيها وبارك لها فيه ] ] . وروى ابن ماجه مرفوعا : [ [ لا تزوجوا النساء لحسنهن فعسى حسنهن أن يرديهن ولا تزوجوهن لأموالهن فعسى أموالهم أن تطغيهن ولكن تزوجوهن على الدين ولأمة جذماء سوداء ذات دين أفضل ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن نختار ذات الدين الشوهاء على الجميلة الفاسقة عند فقد ذات الدين الجميلة وهذا العهد يخل بالعمل به غالب الناس حتى بعض من ينسب إلى العلم والصلاح لإيثارهم الدنيا على الآخرة وفي الحديث : لو تعلمون ما أعلم ما تلذذتم بالنساء على الفرش . والقاعدة عند الله تعالى أن يكون نومهم ضرورة وأكلهم ضرورة ولبسهم ضرورة وجماعهم ضرورة أما عند غلبة شهوتهم عليهم أو غلبة شهوة عيالهم عليهم ومن أتى الجماع عند الضرورة كفاه الله جارية سوداء كما اكتفى الإمام الشافعي بالجارية وكان اسمها بلاغا وكانوا إذا طلبوه لتزويج المنعمات يقول ما لي فراغ إلى الاستمتاع بهن ثم يقول إن في بلاغ لبلاغا . واعلم يا أخي أن من أكبر الفسق الذي تقع فيه امرأة تركها الصلاة وعدم الغسل من الجنابة كلما يقع لها جنابة فيصير الإنسان يضاجعها وهي جنب ساخط عليها ربها ومذهب الإمام أحمد Bه أنها مرتدة لا يجوز نكاحها وأولادها من زنا على قاعدة الشريعة : فابحث يا أخي على دين المرأة وحسن خلقها ولا يضرك ما فاتك بعد ذلك عكس ما عليه غالب الناس اليوم فترى أحدهم يسأل عن حسنها وعن مالها فقط وما عليه من دينها بل يصير يقبلها ويعانقها كما تفعل الأمة مع سيدها مع أنها مرتدة مراقة الدم إن لم تتب وذلك في غاية الجهل والتهوير ولذلك يكون عاقبة أحدهم وخيمة من الفراق والشكاوى حين يريد أن يأخذ شيء من حوائجها ليرهنه أو يبيعه لينفقه بل رأيت بعض الشباب تزوج عجوزا ذات مال وصار يخدمها وينتظر موتها ليرثها فلم تمت فطلقها بعد اثنتي عشرة سنة وكان يقول كلما أقرب منها يحصل لي في بدني الأذى كأنني أشرب سما وهذا كله لا ينبغي لمؤمن أن يفعله لا سيما من كان مشهورا بالعلم والصلاح وقد قالوا من ادعى طريق الفقراء واسترقته شهوة من شهوات الدنيا فهو كاذب في دعواه . { والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم }