وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى أبو داود والترمذي مرفوعا : [ [ يقول الله D : أنا الله وأنا الرحمن وخلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته ] ] أو قال : بتته وروى الشيخان مرفوعا : [ [ الرحم معلقة بالعرش تقول من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله ] ] .
وروى البخاري واللفظ له وأبو داود والترمذي وغيرهم مرفوعا : [ [ ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها ] ] .
وروى الترمذي وقال حسن صحيح مرفوعا : [ [ لا تكونوا إمعة تقولون إن أحسن الناس أحسنا وإن ظلموا ظلمنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن لا تظلموا ] ] . وقوله إمعة بكسر الهمزة وتشديد الميم وفتحها وبالعين المهملة قال أبو عبيدة : الإمعة هو الذي لا رأي معه فهو يتابع مع كل واحد على رأيه .
وروى مسلم وغيره : أن رجلا قال يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيئون إلي وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال : [ [ إن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل ] ] يعني الرماد الحار . قلت : وقوله A : إن كنت كما تقول . فيه رائحة أن السائل لم يكن من أهل ذلك المقام فاستبعد الشارع A وقوع ما قاله منه من أنه يفعله . والله أعلم .
وروى الطبراني وغيره مرفوعا وابن خزيمة في صحيحه والحاكم مرفوعا : [ [ أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح ] ] . ومعنى الكاشح : أي الذي يضمر عداوته في كشحه وهو خصره يعني أن أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداة في باطنه وهو في معنى قوله A : وتصل من قطعك .
وروى الإمام أحمد والحاكم : أن عقبة بن عامر قال : لقيت رسول الله A فأخذت بيده فقلت : يا رسول الله أخبرني بفواضل الأعمال فقال : [ [ ياعقبة صل من قطعك وأعط من حرمك وأعرض عمن ظلمك ] ] . وفي رواية البزار والطبراني : [ [ وتعفو عمن ظلمك ] ] .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ ألا أدلكم على أكرم أخلاق الدنيا والآخرة ؟ أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ] ] . زاد في رواية : [ [ وتصفح عمن شتمك ] ] . وفي رواية للبزار [ [ وتحلم على من جهل عليك ] ] .
وروى ابن ماجه والترمذي والحاكم وغيرهم : [ [ ما من ذنب أجدر أن يعجل الله بصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم والخيانة والكذب ] ] .
وروى الطبراني بإسناد صحيح عن ابن مسعود : أنه كان جالسا بعد الصبح في حلقته فقال : أنشد بالله قاطع الرحم لما قام فإنا نريد أن ندعو ربنا وإن أبواب السماء مرتجة دون قاطع الرحم : ومعنى مرتجة : مغلقة .
وروى الطبراني مرفوعا : [ [ لا تنزل الملائكة على قوم فيهم قاطع رحم ] ] .
وروى الأصبهاني عن عبدالله بن أبي أوفى قال : كنا جلوسا عند النبي A فقال : [ [ لا يجالسنا اليوم قاطع رحم ] ] فقام فتى من الحلقة فأتى خالته وقد كان بينهما نعض الشيء فاستغفر لها واستغفرت له ثم عاد إلى المجلس فقال رسول الله A : [ [ إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نتهاون بعدم صلة الرحم بل نصلها ولو قطعت طلبا لمرضاة الله تعالى ومصلحة لنفوسنا من حيث الأجر العظيم لمن يصل رحمه التي قطعته وكذلك لا نرافق قاطع رحم ولا نجالسه وهذا العهد لا يقوم به إلا من سلك على يد شيخ وخرج عن رعونات النفوس وصار يعامل الله في خلقه امتثالا لأمره لا لعلة أخرى وأما من لم يسلك فمن لازمه غالبا قطع رحمه إذا قطعته ولا يصلها إلا إن وصلته وتلك إنما هي متاجر ليست من أخلاق كمل المؤمنين . فاسلك يا أخي على يد شيخ ناصح ليوصلك إلى مقام الصدق في معاملة الله والله يتولى هداك