وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

- روى أبو داود والنسائي بإسناد صحيح مرفوعا : [ [ لا تقولوا للمنافق يا سيدي فإنه إن يك سيدا فقد أسخطتم ربكم D ] ] . ولفظ رواية الحاكم : [ [ إذا قال الرجل للمنافق يا سيدي فقد أغضب ربه ] ] . والله تعالى أعلم .
- ( أخذ علينا العهد العام من رسول الله A ) أن لا نعظم أحدا إلا تبعا لتعظيم الشارع A كما لا نقر أحدا على تعظيمه لنا ولو كنا على القدم الذي نعلم من الناس أنهم يعظموننا لأجله خوفا من مزاحمة أوصاف الربوبية ثم مرادنا بتعظيم الشارع لأحدنا حتى نعظمه أن توجد فيه الصفات الحميدة التي مدحها A فكل من وجدت فيه صفة منها عظمناه وقمنا بواجب حقه وكل من لم توجد فيه أعرضنا عن تعظيمه ولو كان من أركان الدولة إلا أن يترتب على ذلك مصلحة لنا أو للمسلمين فاعلم أنه لا ينبغي لنا تعظيم فاسق ولا مبتدع بنحو قولنا له يا سيدي أو نحوها من كلمات التعظيم والتفخيم إلا أن سبق لساننا بحكم عادتنا مع الناس السالمين من الفسق بل ربما سبق لسان بعض العلماء بقوله لليهود حشاك يا سيدي أو مليح يا سيدي ومثل ذلك لا يؤاخذ به العبد إن شاء الله تعالى قاله بعضهم وكلامنا في الفسق الاصطلاحي كشارب الخمر والمبتدع ونحوهما مما توعد الشارع A وليس المراد به فعل مطلق الأمور التي ترد بها الشهادة كالأكل في السوق وإضحاك الناس والمشي بلا رداء أو مكشوف الرأس ونحو ذلك ويجمع الفسق كله ارتكاب كبيرة أو إصرار على صغيرة أو مداومة ارتكاب المكروه والإخلال بالسنن المشروعة ثم لا فرق عند محققي الصوفية بين المعاصي الظاهرة كما قدمنا وبين ارتكاب المعاصي الباطنة كالحسد والكبر والحقد ونحوها فمن كان مرتكبا لشيء من هذه المعاصي فلا ينبغي لأحد أن يقول له يا سيدي ولا ينبغي له أيضا أن يقر الناس على ذلك وهو يعلم من نفسه الفسق بارتكاب ما لو أبداه للناس لفسقوه والله غفور رحيم