ليس فيها من الشحوم والحسن ما يَبْخل بها فهو يعطيها رِسْلا كقولك : جاء فلان على رِسله وتكلم بكذا وكذا على رسله - أي مستهينا به . فمعنى الحديث أنه أراد من أعطاها في هاتين الحالتين في النجدة والرِسل - أي على مشقة من النفس وعلى طيب منها وهذا كقولك : في العسر واليسر والمنشط والمكره . قال أبو عبيد : وقد ظن بعض الناس أن الرِسل ههنا اللبن وقد علمنا أن الرسل اللبن ولكن ليس هذا في موضعه ولا معنى له [ أن - ] يقول : في نجدتها ولبنها وليس هذا بشيء . 24 / ب .
مجر غذا وقال [ أبو عبيد - ] : في حديثه عليه السلام أنه نهى / عن المَجْر . قال أبو زيد : المَجْر أن يباع البعير أو غيره بما في بطن الناقة يقال منه : قد أمْجَرْتُ في البيع إمجارا