وَقُور ساكن الطَّائر قال عمرو بن أُميّة بن عبد غنم في مُجاشع [ من الرجز ] ... يا قَصَباً هبَّت له الدّبور ... فهو إذا حُرِّك جُوفٌ خُورُ ... .
وبهذا البيت قيل لمُجاشِع الخُور قال جرير [ من الوافر ] ... وخُور مجاشع تركوا لَقيطاً ... وقالوا حِنْوَ عَيْنك والغُرابا ... .
وفي حديث آخر " أنه بينا هو وجبرئيل يتحدثان تغيّر وجه جبريل حتى عاد كأنه كُرْكُمَة " والكُرْكمة واحدة الكُرْكم وهو الزعْفران وأحسبَه فارسياً مُعَرَّباً وبه سُمّي الدواء المنسوب إلى الكركم أنشد أبو عُبَيْدة [ من الرجز ] ... غَيْباً أُرجّيه ظُنون الأظْنُنِ ... أمانيَ الكركم إذْ قال اسْقني ... .
وهذا كما يقول الناس مُنَى الكمّون .
وفي حديث آخر أنه كان قبل أنْ يُوحَى إليه يأتي حِراء فيتحَنَّث فيه الليالي أي يتعَبَّد وقيل للتَّعَبُّد التَّحَنُّث لأنَّه