وكنتُ خِلْت الشَّيْبِ والتَّبْدِينا ... والهَمَّ مما يُذْهِلُ القَرينا ... .
ويقال منه هذا رجل بَدَن اذا كان مُسِناً قال الأسود ابن يعفُر [ من السريع ] ... هلْ لِشَباب فاتَ من مَطْلبٍ ... أَم ما بُكاء البَدَن الأشْيَبِ ؟ ... .
وقولُه مُتماسِك يريد انَّه مع بَدانَتِه متماسك اللَّحم ليس بِمُسْترخيه ولا مُنْفَضِجُه .
وقولُه سَواءُ البَطْن والصَدْر يريد ان بَطْنه غير مُسْتَفيض فهو مُساوٍ لصدره وانّ صدره عريض مُساوٍ لبطْنه .
وقوله ضَخْم الكراديس يريد الأَعضاء وفي صِفَة علي عليه السلام : " انَّه كان جَليل المُشَاش " أي عَظيم رؤس العِظام مثل الركبتين والمنكِبَيْن هي مِثْلُ الكَراديس وفيما رَوى الناسُ من الأخْبار القَديمة انَّ لُقْمان بن عاد ولقيماً ابنه أغارا فأَصابا اِبلاً ثم اِنْصرَفَا نحو أهلهما فنحرا ناقة في منزل نزلاه فقال لُقْمان