يراد أنَّ المُسْتعجل غير المُتأنَي ولا المُتثبت رَبما أَلْقاه اسْتعجاله في بُطْء .
وقوله : وضَعْت قوله على أقْراء الشِّعْر يريد : أنواعه وطُرُقَه واحدها : قَرِيّ يقال : هذا الشعر على قرِيَ هذا .
وقوله : شَنِفوا له أي : أبَغْضُوه والشَّنِفُ : الشَّانِىْ المُبْغَض يقال : شَنِفْت لفلان شَنَفاً .
وقوله : فتضَعَّفْتُ رَجُلاً أي : اسْتضعفته . وقد تدخل " اسْتَفْعَلْت " على بعض حروف " تَفعَّلْت " ونحو : تعظَّم واسْتعظَم وتكبَّر واسْتكبر وتيقَّن واسْتَيقن وتثبَّت في الأمر واستثبْت .
وقوله : كأنَي نُصُب أحمر . والنُّصُب : صَنَم أو حَجَر كانت الجاهلية تَنْصِبُه وتَذْبح عنده فيحمرّ للدم . يريد : أنَّهم أدْمُوه . قال : وحدّثني أبو حاتم عن أبى عبيدة انه قال في قول اللّه عزَّوجلَّ : كأنَّهم الى نَصْب يُوفِضُون بفتح النون الى عَلَم ومن قال : الى نُصُب فهو جماعة مثل : رَهْن ورُهُن