صَغُر عن التَّلْعة فهي الشُعْبة فاِذا عَظُم حتى يكون مثل نِصْف الوادي فهي مَيْناء . والتَّلْعة أيضاً ما انْخفَض من الوادي وهو من الأضداد . وأراد ان اللّه جلَّ وعزَّ يُذِلّها فلا تَقْدِر على أنْ تمنع أسفل تَلْعة . وقال النَّبِىَّ صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وسلَّم : " حُجّوا قبل أنْ لا يحجِوُّا قالوا : وما شأْن الحجّ ؟ قال : تَقْعُد أعرابُها على أذناب أَوْدِيتَها فلا يَصِل الى الحجّ أَحد " .
وقال أبو محمد في حديث حُذَيْفة رضي اللّه عنه انَّه قال لجُنْدب بن عبداللّه البَجَليّ : كيف تصنع اذا أتاك مثل الوَتِد أو مثل الذُّؤْنُون قد أُتِي القُرْآن من قبل أنْ يؤتي الاِيمان يَنْثُرُه نَثْر الدَّفَل فيقول : اتَّبِعْني ولا أَتَّبِعُك .
يرويه حماد عن أبى عمران الجَوْني عند جُنْدب .
الذُّؤنْوُن : نَبْت ضَعيف طويل له رأس مُدَوَّر وربَّما