[210] مسؤولية ذنب ارتكبه غيرهم؟ وانّ هذه المسألة مخالفة لحكم العقل القاضي بتحمّل الفرد عاقبة جريمته هو لا جريمة الآخرين! بل انّ هذا الحكم لا ينسجم مع آيات القرآن الكريم، ومن جملتها الآية 164 من سورة الأنعام والتي جاء فيها: (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وُزْرَ اُخرى)(1). وعليه فمسألة ضمان العاقلة، ودفع ثمن الدّم من قبلهم نيابة عن القاتل، لا تنسجم حكم العقل ومضامين القرآن الكريم. ولتوضيح الإجابة عن هذا الإشكال، لابدّ من التطرّق الى البحوث العشرة التّالية. 1 ـ آراء فقهاء الإسلام حول ضمان العاقلة 2 ـ ضمان العاقلة في الروايات الإسلامية ـ السنّية والشيعية. 3 ـ سبب تسمية العاقلة بهذا الإسم. 4 ـ هل يمكن الوقوف على حكمة الأحكام الشرعية؟ وإذا كان الجواب بالايجاب، فهل هذا العمل جائز؟ 5 ـ فائدة معرفة فلسفة الأحكام. 6 ـ فلسفة الأحكام لها جهة نوعية لا شخصية. 7 ـ العاقلة، تأمين عائلي (ضمان متقابل). 8 ـ وجود العاقلة بأشكال اُخرى في المجتمع. 9 ـ في أي صورة تضمن العاقلة الدّية؟ 10 ـ خلاصة والبحث وحصيلته. * * * ــــــــــــــــــــــــــــ (1) وقد تكررت هذه الآية الشريفة في سور اُخرى كسورة الاسراء : الآية 15; وسورة فاطر : الآية 18; وسورة الزمر : الآية 7; وسورة النجم : الآية 38.