[ 17 ] وقال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ أو في شئ أو على شئ فقد أشرك، ثم قال عليه السلام: من زعم أن الله تعالى من شئ فقد جعله محدثا، ومن زعم أنه في شئ فقد زعم أنه محصور، ومن زعم أنه على (1) شئ فقد جعله محمولا (2). وسئل (3) عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض) (4) فقال (5) عليه السلام: علمه (6). ويجب أن يعتقد (7) أن الله تبارك وتعالى لم يفوض الأمر إلى العباد، ولم يجبرهم على المعاصي (8)، ________________________________________ 1 - بزيادة " كل " د. 2 - قال الله تبارك وتعالى: (ليس كمثله شئ) " الشورى: 11 ". وقال: (ولم يكن له كفوا أحد) " الاخلاص: 4 ". التوحيد: 317 ح 9 مثله، وفي ح 5 و ح 6، والكافي: 1 / 128 ح 9، وجامع الأخبار: 9 بتفاوت يسير في ألفاظه. انظر بيان المجلسي في البحار: 3 / 326 ذيل ح 25. 3 - " سئل الصادق " ج. 4 - البقرة: 255. 5 - " قال " ب. 6 - التوحيد: 327 ح 1، والاعتقادات: 44، ومعاني الأخبار: 30 ح 2 مثله. راجع التوحيد: 327 باب معنى قول الله عز وجل: (وسع كرسيه السموات والأرض)، والوافي: 1 / 495 باب 49 العرش والكرسي، والبحار: 58 / 1، باب العرش والكرسي وحملتهما، وص 37 تحقيق وتوفيق في معنى العرش والكرسي للمجلسي " ره ". 7 - بزيادة " أيضا " ب. 8 - قال الله تعالى: (وما تشاؤن ألا أن يشاء الله) " الدهر: 30، والتكوير: 29 ". وتدبر سورة " الكهف: 23 و 24 ". ويؤيده ما في الكافي: 1 / 157 ح 3، وص 159 ح 8، والتوحيد: 361 ح 6، وص 362 ح 10 و ح 11، والاحتجاج: 327، راجع تفسير الميزان: 1 / 93 بحث الجبر والتفويض، وص 97 بحث روائي، و ج 11 / 36 بحث روائي، وقال في ج 20 / 142 ذيل قوله تعالى: (وما تشاؤون إلا أن يشاء الله): الاستثناء من النفي يفيد أن مشية العبد متوقفة في وجودها على مشيته تعالى = ________________________________________