وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

( 266 ) فألقى عاصم بن زياد العباء ولبس الملاء (1). وقال الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ في التعريف بالإمام: "يحقن اللّه به الدماء، ويصلح به ذات البين، ويلمَّ به الشَّعث ويشعب به الصَّدع، ويكسو به العاري ويشبع به الجائع ويؤمن به الخائف" (2). وفي العهد الذي كتبه المأمون للرضا ـ عليه السلام ـ: (وأنظر الاُمّة لنفسه وأنصحهم للّه في دينه وعباده من خلايقه في أرضه من عمل بطاعة اللّه وكتابه وسنَّة نبيّه ـ عليه السلام ـ في مدَّة أيّامه وبعدها، وأجهد رأيه ونظره فيمن يولّيه عهده ويختاره لإمامة المسلمين ورعايتهم بعده وينصبه علماً لهم ومفزعاً في جمع ألفتهم ولم شعثهم وحقن دمائهم والأمن بإذن اللّه من فرقتهم وفساد ذات بينهم واختلافهم، ورفع نزع الشيطان وكيده عنهم)(3). وإنّما استشهدنا بكلامه هذا لأنّ الظاهر أنّ هذه الكلمات كانت موضع القبول من الإمام ـ عليه السلام ـ وقد نقل الأربليّ كلاماً في هذا المقام فراجعه. وصايا تكشف عن مسؤوليّة الحكام: ولتتميم الفائدة وايقاف القارىء الكريم على مزيد من الصفات التي يليق أن يتحلّى بها الحاكم الإسلاميّ نلقي نظرةً سريعةً على ما كان يوصي به الإمام عليّ ـ عليه السلام ـ الحكّام والولاة، وما أتينا به هنا إنّما هو قليل من كثير ممّا هو موزع في الكتب الحديثيّة والتاريخيّة. وعن النبيّ صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم: "أُذكر اللّه الوالي من بعدي على اُمّتي ألاَّ يرحم على جماعة المسلمين فأجلّ كبيرهم ورحم ضعيفهم ووقَّر عالمهم، ولم يضربهم، فيذلَّهم ولم يفقرهم فيكفِِّّرهم ولم يغلق بابه دونهم فيأكل قويّهم ضعيفهم ولم يخبزهم في بعوثهم فيقطع نسل ــــــــــــــــــــــــــــ 1- الكافي 1:410 ـ 411، ونهج البلاغة:الخطبة (204). 2- الكافي 1:314. 3- كشف الغمّة 3 لعليّ بن عيسى الأربليّ:124، وبحار الأنوار:12 في العهد الرضويّ.