وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 54 ] باب مدينة علمه، وكان أكثر أصحابه (ص) حديثا عنه، وقد كتب عنه العديد من الكتب، ووإلخ... ولكننا إذا راجعنا ما رووه عنه في كتبهم، فإننا لا نجد إلا أقل القليل، بل إننا نجد لابي هريرة الذي لم يلتق برسول الله (ص) إلا أشهرا يسيرة أضعاف ما روى هؤلاء عن أمير المؤمنين " عليه السلام ". ويكفي أن نذكر قول أبي رية رحمه الله هنا أن ما روي عن علي " عليه السلام " هو مئة وثمانية وخمسون حديثا، وروي عن أبي بكر مئة وثمانية وأربعون حديثا. أما ما روي عن أبي هريرة فهو 5374 حديثا (1) فتبارك اللة أحسن الخالقين ! ! في الاتجاه المضاد: ونجد في مقابل ذلك كله تيارا قويا كان ولا يزال يرفض الحديث عن رسول الله " صلى الله عليه وآله "، سواء على مستوى الرواية له، أو كتابته، أو العمل به. ويمكن الحديث عن هذا الاتجاه في مرحلتين، ربما يقال: إنهما تختلفان من حيث الدوافع والاهداف، وإن كانتا تلتقبان من حيث الاثار والنتائج. الاولى: في زمن الرسول الاعظم " صلى الله عليه وآله ". والثانبة: بعد وفاته عليه وعلى آله الصلاة والسلام. ونحن نتكلم عن هاتين المرحلتين، مع رعاية جانب الاختصار، والاحالة على المراجع والمصادر مهما أمكن. فنقول: ________________________________________ (1) راجع: أضواء عل السنة المحمدية ص 224 و 225. (*) ________________________________________