وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 242 ] وغيره، فلعل رواية غير المغيرة قد حدثت في وقت متأخر، فان من غير المعقول أن يورد الشيعة على غيرهم بذلك إن لم يكن له واقع.. وقد سكت المعتزلي على ردهم هذا، وكأنه يحتمل ما احتملناه ولو وسعه الرد لفعل. ه‍ - وسئل الامام الباقر " عليه السلام " عما يقوله الناس: إن أبا طالب في ضحضاح من نار ؟ فقال: لو وضع إيمان أبي طالب في كفة ميزان، وايمان هذا الخلق في كفة أخرى لرجح ايمانه. ثم قال: ألم تعلموا: أن أمير المؤمنين عليا " عليه السلام " كان يأمر أن يحج عن عبد الله، وابنه، وأبي طالب في حياته، ثم اوصى في وصيته بالحج عنهم (1). و - سئل علي " عليه السلام " في رحبة الكوفة عن كون ابيه معذبا في النار أو لا، فقال للسائل: مه، فض الله فاك، والذي بعث محمدا بالحق نبيا، لو شفع ابي في كل مذنب على وجه الارض لشفعه الله فيهم. أبي معذب في النار، وابنه قسيم الجنة والنار ؟ (2) ز - يلاحظ: وجود التناقض في روايات الضحضاح، فواحدة تقول: لعله تنفعه شفاعتي ؟ فيجعل في ضحضاح يوم القيامة. واخرى تجزم بانه قد جعل في الضحضاح بالفعل. فراجع 2 - إرث عقيل لابي طالب: واستدلوا: بان ولده عقيل هو الذي ورثه، ولم يرثه علي وجعفر، ________________________________________ (1) شرح النهج للمعتزلي ج 14 ص 68، والدرجات الرفيعة ص 49، والبحار ج 35 ص 112 والغدير ج 8 ص 380 - 390 عنهما وعن كتاب الحجة للسيد ص 18 من طريق شيخ الطائفة عن الصدوق، والفتوني في ضياء العالمين. (2) البحار ج 35 ص 110 وكنز الفوائد ص 80 ط حجرية. (*) ________________________________________