وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 244 ] طالب، الذي كان ينهى الناس عن أذى الرسول، وينأى عن أن يدخل في الاسلام (1). ونقول: أ - لقد تحدث الاستاذ الخنيزي حول أسانيد هذه الرواية بما فيه الكفاية (2) فليراجعه من أراد. ب - إن هذه الاية لا تنطبق على أبي طالب بأي وجه ؟ حيث إن الله تعالى يقول قبلها: (وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها، حتى إذا جاؤوك يجادلونك، يقول الذين كفروا: إن هذا إلا أساطير الاولين. وهم ينهون عنه الخ..) (3). فضمائر الجمع، ككلمة: (هم)، وفاعل (ينهون) و (ينأون) كلها ترجع إلى من ذكرهم الله في تلك الاية. وهم المشركون، الذين إن يروا كل آية لا يؤمنوا بها، ويجادلون الرسول في هذه الايات، ويصفونها من عنادهم بأنها ليست سوى اساطير الاولين. ولا يقف عنادهم عند هذا وحسب، بل يتجاوزه إلى أنهم: ينهون الناس عن الاستماع إلى النبي، كما أنهم هم أنفسهم يبتعدون عنه. وهذه الصفات كلها لا تنطبق على أبي طالب، الذي لم نجد منه إلا التشجيع على اتباع النبي " صلى الله عليه وآله وسلم "، والنصرة له باليد واللسان. بل يطلب من غيره أن يدخل في هذا الدين. وأن يتمسك به ________________________________________ (1) الاصابة ج 4 ص 115، وتفسير ابن كثير ج 2 ص 127، وطبقات ابن سعد ج 1 قسم 1 ص 78، وبهجة المحافل ج 1 ص 116 وانساب الاشراف بتحقيق المحمودي ج 2 ص 26 والغدير ج 8 ص 3 عنهم وعن: تفسير الخازن ج 2 ص 11، وتفسير ابن جزي ج 2 ص 6، وعن الطبري والكشاف. ودلائل النبوة للبيهقي ط دار الكتب العلمية ج 2 ص 340 و 341. (2) أبو طالب مؤمن قريش ص 305 / 306. (3) الا نعام / 25 - 26. (*) ________________________________________