وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ـ(555)ـ 4 ـ ومنهم أبو يحيى الناقد المتوفى سنة(285 هـ) ادّعوا أنّه كلّمته حوراء(1). 5 ـ ونقل عن الغزالي أنّه قال بعض العارفين: سألت بعض الأبدال عن مسألة من مشاهدة النفس، فالتفت إلى شماله، وقال: ما تقول رحمك الله؟ ثمّ التفت إلى يمينه كذلك ثمّ أطرق إلى صدره، فقال: ما تقول؟ ثمّ أجاب، فسألته عن التفاته، فقال: لم يكن عندي علم، فسألت الملكين فكلُّ قال: لا أدري، فسألت قلبي فحدثني بما أجبت، فإذا هو أعلم منهما(2). وأمثال هذه الدعاوى كثيرة لم نوردها التزاماً بصحة ما جاء فيها وإنّما إلزاماً لمن يقبلها، أو يقبل إمكان حصوله، وفرق كبير بين الالتزام بوقوع هذه الحوادث وتصديقها وبين الالتزام بمجرد الإمكان، مع التوقف فيما حكي من الوقوع لعدم ارتقاء الدليل لمستوى الإثبات؛ والإمكان لا يقتضي الوقوع وإنّما الوقوع هو دليل الإمكان، وبحثنا هنا في مجرّد الإمكان. أمّا من طرق الشيعة فالمحدَّثون هم: 1 ـ أئمّة أهل البيت عليهم السلام: روي عن حمران قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: إنّ علياً عليه السلام كان محدّثاً، فخرجت إلى أصحابي فقلت لهم: جئتكم بعجيبة، قالوا: ما هي؟ قلت: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: كان عليّ عليه السلام محدّثاً، قالوا ما صنعت شيئاً، ألا سألته من يحدّثه؟ فرجعت إليه فقلت لـه: إنّي حدّثت أصحابي بما حدثتني قالوا: ما صنعت شيئاً، ألا سألته من يحدّثه؟ فقال لي: _______________________________________ 1 ـ المنتظم 12: 386، ابن الجوزي، تاريخ بغداد 8: 362، البغدادي. 2 ـ فيض القدير 4: 508، المناوي، ط. دار الفكر.