وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ارتفاعهما أو لا يؤمن بوجود قانون العلية أو بوجود العالم خارج الذهن الانساني فانك مهما استدللت بشيء فانه مستعد لانكاره ولا طريق الا التنبيه على القضايا الوجدانية لأجل انتزاع اعتراف بها. ومن هنا نجد القرآن الكريم يرد على اولئك المنكرين للبديهيات بتنبيههم لخطأ ما يعتقدون وايقافهم امام تساؤلات فطرية فعندما يؤمن المقلدون بمبدأ واحد وينكرون غيره وهو (التبعية العمياء للآباء) فانه لا يمكن الحوار. لذلك يتم تنبيههم عبر سؤال وجداني (لو انكم علمتم أن اباءكم كانوا مجانين فهل كنتم ستتبعونهم؟) ان الجواب سوف يكون بالنفي طبعاً وحينئذ تنطلق عملية الحوار من احد المبادئ المسلمة وهي (معيارية العقل). يقول تعالى: (واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه آباءنا اولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون)([139]). ويقول تعالى: (وكذلك ما ارسلنا من قبلك في قرية من نذير الا قال مترفوها انا وجدنا آباءنا على امة وانا على آثارهم مقتدون قل أولو جئتكم باهدى مما وجدتم عليه آباءكم؟ قالوا انا بما ارسلتم به كافرون)([140]). ان الجواب الطبيعي هو ان الأهدى هو المتبع. ب ـ المتحاوران: وهناك شروط يجب ان يتصفا بها منها ان يكونا على مستوى موضوع الحوار، فلا معنى للحوار حول موضوع لا تعلمه الاطراف، أولا يعلمه أحدهم، أولا يتخصص فيه أن كان مما يتطلب التخصص، يقول تعالى: (ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وانتم لا تعلمون) ([141]). ويقول سبحانه (ان الذين يجادلون