وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

في آيات الله بغير سلطان أتاهم ان في صدورهم الاكبر ماهم ببالغيه فاستعذ بالله انه هو السميع البصير) ([142]). وهنا يقول أحد العلماء (ان يناظر مع من هو مستقل بالعلم ليستفيد منه ان كان يطلب الحق) ([143]). ومن هنا فنحن نعتقد ان طرح الاستدلالات العلمية في المجامع العامة مع اختلاف المستويات أمر يجانب الصواب. ومنها امتلاك الروح الموضوعية وصفة الانصاف فالقرآن الكريم يخاطب الرسول الكريم مع قوة ايمانه طالباً منه أن يدخل الحوار بروح موضوعية فيقول: (وانا أو إياكم لعلى هدىً أو في ضلال مبين)([144]). ويقول تعالى أيضاً: (قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما اتبعه ان كنتم صادقين)([145]). يقول صاحب المحجة عند التحدث عن شروط المناظرة: الأول: (ان يقصد بها اصابة الحق وطلب ظهوره كيف اتفق لاظهور صوابه وغزارة علمه وصحة نظره فان ذلك مراء منهي عنه بالنهي الأكيد) ويضيف ( ان يكون في طلب الحق كمنشد ضالة يكون شاكراً متى وجدها ولا يفرق بين ان يظهر على يده أو يد غيره فيرى رفيقه معيناً لا خصماً ويشكره إذا عرفه الخطأ وأظهر له الحق)([146]). نعم ان القرآن يعلم المسلم ان يستمع ويقيس الامور وبالتالي يتبع الاحسن.