وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الزهري وكثير من التابعين، كما أن الصادق هو ابن محمد الباقر الذي بقر العلم ووصل إلى لبابه([91]). أسلوب المناظرة يكشف عن علم أهل البيت(ع) كانت حياة أهل البيت مليئة بالحوار العلمي، فهم رجال الحوار الذين تمثلوا آدابه وأساليبه الصحيحة بالشكل والمضمون اللذين أوضحهما القرآن الكريم، فكانت مجالسهم أو المجالس التي يحضرونها ساحة للمناظرات ومواقف للاحتجاج. وتختلف هذه المناظرات في دوافعها باختلاف الأحداث التي أدت إليها، فهناك مناظرات كان بعض الحكام يهدفون إلى إحراج أهل البيت فيها. وأخرى كانت تجري في جو علمي صرف هدفه إظهار الحقيقة، وثالثة كانت بطلب من آخرين، حكاماً أم رواة وفقهاء، بعد أن عجزوا عن مجاراة الخصم. وقد جمع بعض المؤلفين هذه المناظرات في كتب خاصة نقلوها من مصادرها الأصلية. والمهم في هذه المناظرات، وبكلمة أدق ما يفيدنا في هذا البحث، هو أن أئمة أهل البيت(ع) لم يخصموا أو يحرجوا أو يترددوا في أي من هذه المناظرات، برغم أن بعضهم (كالإمام محمد الجواد) أقحم في مناظرة علمية رفيعة المستوى وهو دون التاسعة من عمره – كما سيأتي – فضلا عن المستوى العلمي الفريد الذي كانت تكشفه هذه المناظرات، مما يجعلها دليلا آخر من الواقع العملي على مرجعية أهل البيت التي لا ينافسهم عليها أحد. وأوّل من دخل في هذه المناظرات الإمام علي(ع)، وكانت غالبا مع أصحاب الديانات الأخرى، كاليهود والنصارى والمجوس وغيرهم. فضلا عن