وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

حواره مع الغلاة، بهدف استتابتهم، ومع الذين خرجوا على إجماع الأمة حول خلافته، بل كان يحث الأمة على أن يسألوه عن كل شيء في العقائد والأحكام والعلوم النظرية والطبيعية ولطالما ناداهم: (سلوني قبل أن تفقدوني)([92]). وعلى سيرة علي(ع) سار ولداه الحسن والحسين(ع)، فمن مناظرات الإمام الحسن الشهيرة مناظرته مع الرجل الشامي الذي أرسله معاوية بن أپي سفيان، ومعه أسئلة عميقة في مضامينها كتبها له القساوسة الروم، ويريد أن يسأل بها الإمام علي(ع) ليحرجه، فأحاله الإمام علي على ولده الحسن(ع) الذي أجابه عن كل الأسئلة الدينية والعلمية والفلسفية التي كان يحملها الرجل الشامي([93]). وعلى غرار هذه المناظرة كانت مناظرة الحسن البصري مع الإمام الحسن(ع) حول القضاء والقدر([94]). وللحؤول دون الإطالة في هذا المجال، سنقتصر على ذكر بعض النماذج من مناظرات الإمام جعفر الصادق، وهي كثيرة جدا ومطولة، بالنظر للفترة التاريخية الاستثنائية التي عاشها الإمام الصادق(ع). ومن هذه النماذج: مناظرته مع أپي حنيفة النعمان التي أقحمه فيها المنصور، وأحرج فيها أبو حنيفة، إذ يرويها الأخير بنفسه، يقول: (ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد، لما أقدمه المنصور بعث إلي، فقال: يا أبا حنيفة! إن الناس قد افتتنوا بجعفر بن محمد، فهيئ له من المسائل الشداد، فهيأت له أربعين مسألة. ثم بعث إليّ أبو جعفر (المنصور) وهو بالحيرة، فأتيته فدخلت عليه وجعفر بن محمد(الصادق) عن يمينه، فلما أبصرت به دخلتني الهيبة لجعفر بن محمد الصادق مالم يدخلني لأپي جعفر (المنصور)، فسلمت عليه