وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

2324 ـ ابن مسعود، عن النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): «الصبرنصف الإيمان، واليقين الإيمان كلّه»[597]. 2325 ـ أبو سعيد الخدريِّ : أنَّ ناساً من الأنصار سألوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فأعطاهم، ثمَّ سألوه، فأعطاهم، حتَّى إذا نفد ما عنده، قال: «ما يكن عندي من خير، فلن أدَّخره عنكم، ومن يستعفف، يعفَّه الله، ومن يستغن، يغنه الله، ومن يصبر، يصبِّره الله، وما أُعطي أحدٌ من عطاء خيرٌ وأوسع من الصبر»[598]. 2326 ـ ابن عبّاس رضي الله عنهما: أنَّه قال لعطاء: ألا أُريك امرأةً من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قالت: إنِّي أُصرع، وإنِّي أتكشَّف، فادع الله لي. قال: «إن شئت صبرت ولك الجنَّة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك». قالت: أصبر. قالت: فإنِّي أتكشَّف، فادع الله أن لا أتكشَّف، فدعا لها[599]. 2327 ـ أبو قتادة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): أنّه قام فيهم، فذكر لهم أنَّ الجهاد في سبيل الله، والإيمان بالله أفضل الأعمال، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله تكفَّر عنِّي خطاياي؟ فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، «نعم إن قتلت في سبيل الله، وأنت صابر محتسبٌ مقبلٌ غير مدبر». ثمَّ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «كيف قلت؟» قال: أرأيت إن قتلت في سبيل الله أتُكفَّر عنِّي خطاياي؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) «نعم، وأنت صابرٌ محتسبٌ مقبلٌ غير مدبر إلاَّ الدين، فإنَّ جبريل (عليه السلام) قال لي ذلك»[600]. 2328 ـ عائشة زوج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): أنَّها سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عن الطاعون، فأخبرها نبيُّ الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أنَّه كان عذاباً يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين، فليس من عبد يقع الطاعون، فيمكث في بلده صابراً يعلم أنَّه لن