وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

يصيبه إلاَّ ما كتبه الله له إلاَّ كان له مثل أجر الشهيد»[601]. 2329 ـ عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «إنَّ الله لا يرضى لعبده المؤمن، إذا ذهب بصفيِّه من أهل الأرض، فصبر واحتسب، وقال ما أُمر به بثواب دون الجنَّة»[602]. 2330 ـ عائشة قالت: إنَّا كنَّا أزواج النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) عنده جميعاً لم تغادر منَّا واحدة، فأقبلت فاطمة (عليها السلام) تمشي، ولا والله، ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، فلمَّا رآها رحَّب. قال: «مرحباً بابنتي»، ثمَّ أجلسها عن يمينه ـ أو عن شماله ـ، ثمَّ سارَّها، فبكت بكاءً شديداً، فلمَّا رأى حزنها سارَّها الثانية، فإذا هي تضحك، فقلت لها أنا ـ من بين نسائه ـ: خصَّك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بالسرِّ من بيننا، ثمَّ أنت تبكين؟ فلمَّا قام رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سألتها عمَّ سارَّك؟ قالت: ما كنت لأُفشي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) سرَّه، فلمَّا توفِّي قلت لها: عزمت عليك ـ بما لي عليك من الحقِّ ـ لما أخبرتني. قالت: أمَّا الآن فنعم، فأخبرتني. قالت: أمَّا حين سارَّني في الأمر الأوَّل، فإنَّه أخبرني «أنَّ جبريل كان يعارضه بالقرآن كلّ سنة مرَّةً، وأنَّه قد عارضني به العام مرَّتين، ولا أرى الأجل إلاَّ قد اقترب، فاتَّقي الله واصبري، فإنِّي نعم السلف أنا لك». قالت: فبكيت بكائي الذي رأيت، فلمَّا رأى جزعي سارَّني الثانية، قال: «يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأُمَّة»[603]. 2331 ـ محمود بن لبيد: أنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «إذا أحبَّ الله قوماً ابتلاهم، فمن صبر، فله الصبر، ومن جزع، فله الجزع»[604]. 2332 ـ ابن عبّاس رضي الله عنهما أنَّه قال: كنت رديف النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: «يا غلام