إلى منتهى الأرضين، ومن صبر عن المعصية، كتب الله له تسعمائة درجة، ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش مرَّتين»[635]. عن طريق الإماميّة: 2353 ـ جابر، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): يرحمك الله ما الصبر الجميل؟ قال: «ذلك صبر ليس فيه شكوىً إلى الناس»[636]. 2354 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «يا جبرئيل، فما تفسير الصبر؟ قال: تصبر في الضرَّاء كما تصبر في السرّاء، وفي الفاقة كما تصبر في الغناء، وفي البلاء كما تصبر في العافية، فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه من البلاء»[637]. 2355 ـ الإمام عليُّ (عليه السلام): «الصبر أن يحتمل الرجل ما ينوبه، ويكظم ما يغضبه»[638]. 2356 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وقيل له: من الصابرون؟ قال: «الذين يصبرون على طاعة الله، وعن معصيته، الذين كسبوا طيباً، وأنفقوا قصداً، وقدَّموا فضلاً، فأفلحوا وأنجحوا»[639]. 2357 ـ الصادق (عليه السلام): في قوله تعالى: (وَاسْتَعِينُوْا بِالصَّبْرِ...) «يعني بالصبر: الصوم; إذا نزلت بالرجل النازلة والشدَّة، فليصم; فإنَّ الله عزَّ وجلَّ يقول: (وَاسْتَعِينُوْا بِالصَّبْرِ) يعني الصيام»[640]. 2358 ـ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «علامة الصابر في ثلاث: أوَّلها أن لا يكسل، والثانية أن