يرى إنكاره في عمله، فوالذي نفسي بيده، ما عرفوا أمرهم فاعتبروا إنكار الكافرين والمنافقين بأعمالهم الخبيثة»[1477]. 3023 ـ ربعيّ، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ]إنَّ [التفكُّر يدعو إلى البرِّ والعمل به»[1478]. 3024 ـ هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: «إنَّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين»[1479]. 3025 ـ مفضَّل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبدالله (عليه السلام) فذكرنا الأعمال، فقلت: أنا ما أضعف عملي، فقال: «مه، استغفر الله»، ثمَّ قال لي: «إنَّ قليل العمل مع التقوى خيرٌ من كثير العمل بلا تقوىً» قلت: كيف يكون كثيرٌ بلا تقوىً؟ قال: «نعم مثل الرجل يطعم طعامه، ويرفق جيرانه، ويوطئ رحله، فإذا ارتفع له الباب من الحرام دخل فيه، فهذا العمل بلا تقوى، ويكون الآخر ليس عنده، فإذا ارتفع له الباب من الحرام لم يدخل فيه»[1480]. 3026 ـ معاوية بن عمار، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «كان عليّ بن الحسين صلوات الله عليهما يقول: إنِّي لأُحبُّ أن أداوم على العمل وإن قلَّ»[1481]. 3027 ـ محمَّد بن مروان، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «من بلغه ثوابٌ من الله على عمل، فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب، أُوتيه وإنْ لم يكن الحديث كما بلغه»[1482].