3028 ـ الهيثم بن واقد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «من رضي من الله باليسير من المعاش، رضي الله منه باليسير من العمل»[1483]. 3029 ـ محمَّد بن عرفة، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام) قال: «مَن لم يقنعه من الرزق إلاَّ الكثير، لم يكفه من العمل إلاَّ الكثير، ومن كفاه من الرزق القليل، فإنَّه يكفيه من العمل القليل»[1484]. 3030 ـ ابن بكير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «مَن همَّ بخير فليعجِّله ولا يؤخِّره، فإنَّ العبد ربَّما عمل العمل، فيقول الله تبارك وتعالى: قد غفرت لك ولا أكتب عليك شيئاً أبداً، ومَن همَّ بسيّئة فلا يعملها، فإنَّه ربَّما عمل العبد السيِّئة، فيراه الله سبحانه، فيقول: لا وعزتي وجلالي، لا أغفر لك بعدها أبداً»[1485]. 3031 ـ ابن بكير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّ الرجل يذنب الذنب، فيحرم صلاة الليل، وإنَّ العمل السيّئ أسرع في صاحبه من السكين في اللحم»[1486]. 3032 ـ عليّ بن أسباط، عن بعض أصحابه، عن أبي جعفر (عليه السلام) أنَّه قال: «الإبقاء على العمل أشدُّ من العمل». قال: وما الإبقاء على العمل؟ قال: «يصل الرجل بصلة، وينفق نفقةً لله وحده لا شريك له، فكتب له سرّاً، ثمَّ يذكرها، وتمحى، فتكتب له علانيةً، ثمَّ يذكرها، فتمحى وتكتب له رياءً»[1487]. 3033 ـ عبدالرحمان بن الحجّاج، قال: قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): الرجل يعمل العمل وهو خائفٌ مشفقٌ، ثمَّ يعمل شيئاً من البرِّ، فيدخله شبه العجب به؟ فقال: «هو في