حاله الأُولى وهو خائفٌ أحسن حالاً منه في حال عجبه»[1488]. 3034 ـ عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «إنَّ سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخلُّ العسل»[1489]. 3035 ـ إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما أنزل الموت حقَّ منزلته من عدَّ غداً من أجله». قال: وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «ما أطال عبدٌ الأمل إلاَّ أساء العمل. وكان يقول: لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض العمل من طلب الدنيا»[1490]. 3036 ـ عبدالله بن القاسم، عن رجل من أهل ساباط، قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام)، لعمّار الساباطي: «يا عمّار، أنت ربُّ مال كثير؟» قال: نعم جعلت فداك، قال: «فتؤدِّي ما افترض الله عليك من الزكاة؟» فقال: نعم. قال: «فتخرج الحقَّ المعلوم من مالك؟» قال: نعم. قال: «فتصل قرابتك؟» قال: نعم. قال: «وتصل إخوانك؟» قال: نعم. فقال: «يا عمّار، إنَّ المال يفنى، والبدن يبلى، والعمل يبقى، والديّان حيٌّ لا يموت. يا عمّار، إنَّه ما قدَّمت فلن يسبقك، وما أخَّرت فلن يلحقك»[1491]. 3037 ـ اسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبدالله (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام): «أنَّ النبيَّ (صلى الله عليه وآله وسلم) قال لأصحابه: ألا أُخبركم بشيء إنْ أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟ قالوا: بلى، الصوم يسوّد وجهه، والصدقة تكسر ظهره، والحبُّ في الله والموازرة على العمل الصالح يقطع دابره، والاستغفار يقطع وتينه، ولكلِّ شيء زكاةٌ، وزكاة الأبدان الصيام»[1492].