الملاكين([303]). ومثله ما إذا وجب صلة الرحم وحرم تأييد الظالم، وكان الرحم ظالماً بحيث تكون صلته عند العرف تأييداً له، وكما إذا وجب الحذر من العدوّ برصد حركاته وحرم النظر إلى المرأة الأجنبيّة وكان العدوّ إمرأة أجنبيّة. الخامس: صيرورة أحد المتعلّقين مقدّمة وجوديّة لمتعلّق الآخر، كما إذا توقّف انجاء مؤمن على التصرّف في ملك الغير بدون رضاه([304]). مرجحات باب التزاحم: لقد ذكر العلماء مرجّحات للتزاحم هي كما يلي: الأول: ترجيح ما لا بدل له على ماله البدل عرضاً: وأمثلته هي: 1 ـ لو زاحم واجب موسّع له أفراد تخييريّة عقليّة لواجب مضيّق لا بدل له، مثاله: كما لو زاحم وجوب صلاة الظهر التي لها بدل عرضي مع واجب آخر هو وجوب صلاة الكسوف المضيّقة. 2 ـ لو زاحم أحد أفراد الواجب التخييري الشرعي لواجب تعييني، مثاله: لو زاحم وجوب إطعام ستّين مسكيناً (الذي هو أحد أفراد الواجب التخييري في خصال الكفّارة) وجوب إطعام أولاده المعيّن. فهنا لا إشكال في تقديم ما لا بدل له على ما لَهُ البدل، فيقدّم صلاة الكسوف على اليوميّة ويقدّم إطعام أطفاله على إطعام ستّين مسكيناً وينتقل إلى الصوم أو ينتظر القدرة لامتثال الإطعام الذي هو أحد