وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

والكفر والرق عنهم وكذا اللعان. ويحجب الغائب ما لم يُقضَ بموته شرعاً. والخامس: كونهم منفصلين بالولادة لا حملا فلا يحجب الحمل ولو بكونه متمّماً للعدد المعتبر فيه على المشهور إما لعدم اطلاق اسم الاخوة عليه حينئذ أو لكونه لا ينفق عليه الأب» ([928]). ولأجل هذه القاعدة لم تعترف الإمامية بالتعصيب وهو كما قاله ابن فهد (قدس سره): «عبارة عن توريث العصبات ما فضل عن سهام الفريضة والمراد بالعصبات اُخوة الميت وأولادهم والأعمام وأولادهم ومولى النعمة وهذا باطل عند أهل البيت (عليهم السلام)» ([929]). وقد استدلّ ببطلانه بوجوه ثلاثة: الأول: الكتاب: قال المحقق الأردبيلي (قدس سره): «فيدل على بطلانه... قوله تعالى: (واُولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) ([930]) فانّ المتبادر منه كون الأقرب أولى من الأبعد من غير فرق بين الذكر والاُنثى، وقوله تعالى: (للرجال نصيب ممّا ترك الوالدان والأقربون)» ([931]) ([932]). الثاني: السنة الشريفة: قال الشهيد الثاني (قدس سره) في المسالك: «فاحتجوا على بطلان التعصيب بوجوه... الروايات المستفيضة ببطلان التعصيب عن أهل البيت (عليهم السلام) وهي كثيرة جدّاً، فلنذكر منها بعضها: