سابعاً: هناك بعض الأخطاء البسيطة في مقال الأستاذ مثل: 1 ـ قوله: (روضة الكافي يُنسب إلى الإمام الصادق (عليه السلام))، مع أنه للكليني على التحقيق، ولم يصحّ ما قيل: إنه لرجل متأخر عنه. أما نسبته إلى الإمام الصادق (عليه السلام) فلم نقف إلى الآن على من يقول بذلك كيف وفيه روايات مسندة إلى هذا الإمام بعدة وسائط، كما في سائر مجلدات الكافي. 2 ـ قوله: (يقال للشيخ الصدوق: رئيس المدرّسين)، وهذا خطأ، حيث لم يقل أحد بذلك، إنما يطلق عليه في بعض الأحيان «شيخ المحدّثين»، كما يُطلق على الكليني «ثقة الإسلام» وعلى الشيخ الطوسي «شيخ الطائفة»، وهكذا. 3 ـ قوله: (توفي الطوسي سنة 467 هـ)، والمتفق عليه سنة «460 هـ»([274]). 4 ـ قوله (الكليني توفي سنة 337 هـ) وهذا خطأ بل مات سنة «329 هـ»([275]). وجاء قول بأنه توفي سنة «328 هـ»، ولا يوجد غير هذا. 5 ـ لاخلاف في عدد أحاديث كتاب «من لا يحضره الفقيه» كما ادّعى، بل مجموع ما فيه يقارب ستة آلاف حديث أكثرها مرسل، لكن المؤلف أخرجها عن الإرسال عند ذكره الطرق إلى رواتها في باب «المَشْيِخة» في آخر الكتاب وبعد هذا فلا وجه كقوله: (وحذف أكثر الأسانيد في الكتاب أمر جالب للدقة والأنظار) كأنه أراد به النقاش حول أحاديث كتاب (من لا يحضره الفقيه) من أجل ارسالها. 6 ـ قوله: (الشيخ الطوسي لمّا بلغ سن الثالثة عشرة) والصحيح «الثالث والعشرين»([276]).