وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

أهل الكتاب فعلوا ذلك حتى كان من بني اسرائيل، أن وضعوا التوراة جانباً وتمسّكوا بالسنّة.([617]) في نهاية القرن الأول، شاء عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي أن يعمل بهذا الرأي فكتب إلى عُماله في المدن ومنها المدينة فكتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمر بن حزم قاضي المدينة يطلب منه جمع حديث الرسول وإرساله له، ومع شكنا في نجاح الخليفة الأموي في عمله([618])، فقد جاء في تاريخ البخاري أنه أنجز العمل، وحتى إذا كان قد أنجزه لم يبق له أثر. ونضيف على هذا التوضيح أن ما تم في القرن الثاني كان يختلف عما طلبه الخليفتان بجمع السنّة والحديث لتكون السنة كالقرآن في كتاب واحد، غير أن علماء القرن الثاني اكتفوا بجمع الحديث الدائر في مدنهم. الملاحظة الثانية: كل ما قيل حتى الآن كان يخصّ تاريخ الحديث عند أهل السنّة، أما تاريخ الحديث لدى الإمامية هناك شواهد تقول: إن بعض أنصار علي (عليه السلام) ومنهم أبو رافع كاتبه وابنيه عبيد الله وعلي، جمعوا قضاء الإمام بين دفّتي كتاب واحد([619]). وهناك آثار مخطوطة عن علي والأئمة (عليهم السلام) من بعده، سبقت تاريخ تدوين الحديث.([620]) ومما يتضح أنه حتى التابعين لم يرضوا عن نشر كتبهم وكانوا يَتلفونها قبل