وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

الأخبارية قديماً وقد انصرفوا عنه بعد ذلك والحمد لله تعالى. فظهر أن نص الكتاب عند الإمامية كغيرهم متواتر قطعي كاد أن يكون من الضروريات عندهم. 2 ـ السنّة: والمراد بها سنّة الرسول عليه السلام وقد ألحق بها ما صح عن الأئمة عليهم السلام. توضيح ذلك: إن الكتاب والسنّة هما الركنان المعتمد عليهما عند الإمامية كغيرهم من المسلمين، وقد جاء باب في كتاب الكافي بعنوان «الرد إلى الكتاب والسنّة وأنه ما من شيء من الحلال والحرام وجميع ما يحتاج الناس إليه إلا وقد جاء فيه كتاب أو سنّة»([655]) وأيضا باب «الأخذ بالسنّة وشواهد الكتاب»([656]) وفيهما روايات تصرح بأن الأئمة عليهم السلام كانوا يستندون في أقوالهم إلى الكتاب والسنّة، وهذا لا كلام فيه عند الإمامية، وقد ألحقوا ما استُند إلى الأئمة بالسنّة من أجل ما ثبت لديهم أنها حجة كسنة النبي، لروايات صحت عندهم من أشهرها حديث الثقلين المستفيض بل المتواتر عن طريق الفريقين، أن النبي صلى الله عليه وآله قال في غير موقف: «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي» وقد رُوي عن حوالي ستة وعشرين صحابياً([657]) وجُمعت طرقه ومتونه مع اختلاف ألفاظها في رسالة باسم «حديث الثقلين» نشرتها دار التقريب بين المذاهب الإسلامية