من ذلك ولا أكبر إلاّ في كتاب مبين.([75]) 3 ـ شهادة الرسول لأمّته: وصف النبي صلى الله عليه وآله في آيات بالشاهد مثل: 1 ـ يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً.([76]) 2 ـ إنّا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً([77]). 3 ـ إنّا أرسلنا اليكم رسولاً شاهداً عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً([78]). والشائع عند المفسرين أنه بمعنى كونه شاهدا على الأمة أو لهم في الاخرة متحملا للشهادة في الدّنيا ومؤدّيا لها في الآخرة. يقول الطبرسي في الآية الأولى: شاهدا على أمتك فيما يفعلونه من طاعة أو معصية وإيمان أو كفر لتشهد لهم وعليهم يوم القيامة وتجازيهم بحسبه([79]). وقال البيضاوي: شاهدا على من بُعث إليهم بتصديقهم وتكذيبهم ونجاتهم وضلالهم.([80]) ونظيره يوجد في تفسير غير هذه الآية وعند غير الطبرسي والبيضاوي.