عالمية وقضية الهوية الدكتور محمد ستوده([65]) ساهمت دراسة الظواهر الوطنية المعروفة والملحقة بلفظة " العالمية " ومحصلة العولمة في عصر الصناعة والمعلومات المتطور وظهور مجتمع متشابك الحلقات ، في حصول تطور في مفاهيم ونظريات العلوم الإنسانية والعلاقات الدولية . وبالإضافة إلى كونها نظرية اجتماعية([66]) ومحصلة تأريخية ومسيرة لتراكم الثروة،([67]) وصياغة المثل ، والصناعة الغربية([68]) أو ظهور الحضارة المعلوماتية،([69]) فإن الخصيصة الأساسية لتلك المحصلة هي تعدد وجوهها ووسعتها التي قادت إلى اضمحلال عاملي الزمان والمكان .