وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

ولتوخي المزيد من الدقة ، يتم من خلال السؤال الرئيس لهذا التحقيق الإجابة على سؤالين يسبقانه مع اعتبارهما أنهما من المسلم بهما ؛ السؤال الأول : هل من الممكن لثقافة ما أن تسود على ما سواها ؟ ونظراً لقدرات وأدوات تقنية المعلومات فإن هذا المفهوم لا يعد بعيد المنال رغم أن ذلك لا يعني التفوق المطلق لتلك الثقافة . السؤال الثاني : هل أن تسيد ثقافة ما يعني اضمحلال وخبو باقي الثقافات ؟ في معرض الرد على هذا السؤال يجب القول بأن التأريخ لم يسطر لنا في صفحاته أن ثقافة فرضت هيمنتها وأسكتت صوت الثقافات الأخرى وكان لها كلمة الفصل فما بالك في عصر العولمة حيث يمتلك " الآخرون " القدرة على تسجيل حضورهم وتتاح الفرصة للأصوات الباهتة والخافتة أن تصدح حناجرها لتسمع العالم صوتها . لذا فإن تفوق ثقافة ما لا يعني أبداً خبو وتلاشي باقي الخطابات . وفي ظل الحقائق المعروفة في عالمنا المعاصر ، يمكن القول بأن الثقافة اللبيرالية - الديمقراطية الغربية تحظى بتفوق نسبي وهي تسعى لفرض هيمنتها بالكامل . إذن فالأفضل الإستفادة من كلمـة " يكون " بدل كلمة " كائن " ذلك أنه لا يمكن بعد التحدث عن " ثقافة سائدة " . في خضم ذلك ، ما هي نقاط الضعف والعقبات التي ستواجهها الثقافة الليبرالية الديمقراطية في هذا المسير ؟ وهل لها القدرة أساساً على تبديل التفوق النسبي والقصير إلى تفوق مطلق طويل الأمد ؟ النقاط التي يتناولها