وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 124 ] قال لذلك كبرت قال نعم قال اما والله ما موته بالذى يؤخر اجلك ولا حفرته بسادة حفرتك ولأن اصبنا به فلقد اصبنا بسيد المرسلين وامام المتقين ورسول رب العالمين ثم بعده بسيد الأوصياء فجبر الله تلك المصيبة ورفع تلك المعرة فقال ويحك يابن عباس ما كلمتك إلا وجدتك معدا ". وحدث الزبير ابن بكار عن رجاله قال قدم ابن عباس على معاوية وكان يلبس ادنى ثيابه ويخفض شانه لمعرفته ان معاوية كان يكره اظهاره لشأنه وجاء الخبر إلى معاوية بموت الحسن بن على " ع " فسجد شكرا " لله تعالى وبان السرور في وجهه في حديث طويل ذكره الزبير ابن بكار ذكرت منه موضع الحاجة إليه واذن للناس واذن لابن عباس بعدهم فاستدناه وكان قد عرف بسجدته فقال له اتدرى ما حدث باهلك قال لا قال فان ابا محمد " ع " توفى فعظم الله اجرك فقال انا لله وانا إليه راجعون عند الله محتسب المصيبة برسول الله صلى الله عليه وآله وعند الله نحتسب بمصيبتنا بالحسن " ع " انه قد بلغتني سجدتك فلا اظن ذلك الا لوفاته والله لا يسد جده حفرتك ولا يزيد بقضاء اجله في عمرك ولربما رزينا باعظم من الحسن " ع " ثم حبى الله قال معاوية كم كان اتى له قال شأنه اعظم من ان تجهل مولده قال احسبه ترك صبيانا " صغارا " قال كلنا كان صغيرا " فكبر قال اصبحت سيد أهلك قال اماما ابقى الله ! يا عبد الله الحسين " ع " بن على " ع " فلا ثم قام وعينه تدمع فقال معاوية لله دره لا والله ما هجيناه قط إلا وجدناه سيدا " ودخل على معاوية بعد انقضاء العزاء فقال له معاوية يا ابا العباس اما تدرى ما حدث في اهلك قال لا قال هلك اسامة بن زيد فعظم الله اجرك قال انا لله وانا إليه راجعون رحم الله اسامة وخرج واتاه بعد ايام وقد عزم على محاققته فصلى في الجامع يوم الجمعة واجتمع الناس يسألونه عن الحلال والحرام والفقه والتفسير واحوال الأسلام والجاهلية وافتقد معاوية الناس فقيل انهم مشغولون بابن عباس ولو شاء ان يضربوا معه بمائة الف سيف قبل الليل لفعل فقال نحن اظلم منه حبسناه عن اهله ونعينا إليه ________________________________________