[ 125 ] احبته انطلقوا فادعوه فدعاه الحاجب فقال انا بنى عبد مناف إذا حضرت الصلوة لم نقم حتى نصلى اصلى إنشاء الله وآتيه فرجع وصلى العصر واتاه فقال حاجتك فما سأله حاجة الا قضاها وقال اقسمت عليك لما دخلت بيت المال فاخذت حاجتك وانما اراد ان يعرف اهل الشام ميل ابن عباس إلى الدنيا فعرف ما يريده فقال ان ذلك ليس لى ولا لك فان اذنت ان اعطى كل ذى حق حقه فعلت قال اقسمت عليك الا دخلت فاخذت حاجتك فدخل فاخذ برنس خز أحمر يقال انه كان لأمير المؤمنين على بن ابى طالب " ع " ثم خرج فقال يا أمير المؤمنين بقيت لى حاجة قال ما هي قال على بن أبى طالب " ع " قد عرفت فضله وسابقته وقرابته وقد كفاكه الموت احب ان لا يشتم على منابركم قال هيهات يابن عباس هذا امر دين اليس اليس وفعل وفعل فعدد ما بينه وبين على " ع " فقال ابن عباس اولى لك يا معاوية والموعد القيامة ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون وتوجه إلى المدينة. قلت: اولى لك. قال الجوهرى تهدد ووعد، وقال الأصمعى أي قاربه يهلكه أي نزل به قال تغلب لم يقل احد في اولى احسن مما قال الأصمعى. قال المؤلف: عفا الله عنه لأبن عباس مع معاوية اخبار كثيرة اقتصرنا منها على هذا المقدار خشية الاكثار. وفى بعض الروايات: ان ابن عباس حضرموت الحسن " ع " بالمدينة وانه لما حمل سرير الحسن " ع " إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله ظن مروان انهم سيد فنونه عند رسول الله صلى الله عليه وآله فتجمع هو ومن معه ولبسوا سلاحهم ولحقتهم عائشة على بغل وهى تقول مالى ولكم تريدون ان تدخلوا بيتى من لا احب وجعل مروان يقول: يا رب هيجا هي خير من دعه * أيدفن عثمان في اقصى المدينة، ويدفن الحسن مع النبي صلى الله عليه وآله لا يكون ذلك ابدا " وانا احمل السيف وكادت الفتنة تقع بين بنى هاشم وبنى امية فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له ارجع يا مروان من حيث جئت فانا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول الله ________________________________________