[ 193 ] ثبت ولم ينهزم وشهدا معه للطائف ولم يخرجا من مكة ولم يأتيا المدينة ولهما عقب قال الزبير بن بكار، وفارق عتبة أم كلثوم بنت رسول الله قبل دخوله بها أيضا " وذلك انة لما نزلت تبت يدا ابى لهب قال لهما أبوهما رأسي من رأسكما حرام ان لم تفارقا ابنتى محمد صلى الله عليه وآله ففارقاهما ولم يكونا دخلا بهما. وأما العباس بن عتبة فلا خلاف في اسلامه ولما مات النبي صلى الله عليه وآله كان رجلا وتزوج أمينة بنت العباس بن عبد المطلب فولدت له الفضل الشاعر المشهور قال ابن حجر في الاصابة والفضل هذا هو صاحب الابيات المشهورة في أمير المؤمنين حين بويع بالخلافة لابي بكر وهى: ما كنت احسب هذا الامر منصرفا " * عن هاشم ثم منها عن ابى حسن اليس أول من صلى لقبلتكم * وأعلم الناس بالقرآن والسنن وأقرب الناس عهدا " بالنبي ومن * جبريل عونا " له في الغسل والكفن من فيه ما فيهم من كل صالحة * وليس في كلهم ما فيه من حسن ما ذا الذى ردكم عنه فنعرفه * ها أن بيعتكم من أول الفتن وعن مؤيد الدين الخوارزمي في المناقب قال هذه الابيات للعباس بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وعزاها الشريف المرتضى في كتاب المجالس لربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وعزاها القاضى البيضاوى والنيسابوري في تفسيريهما لحسان بن ثابت وقال الزبير بن بكار لما بويع أبو بكر قال بعض ولد ابى لهب بن عبد المطلب: ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا " * عن هاشم ثم منها عن ابى حسن الابيات قال فبعث عليه على فنهاه وأمره أن لا يعود وقال " ع " سلامة الدين أحب الينا من غيره قال القاضى نور الله رادا على ابن حجر في نسبتها إلى الفضل بن العباس المذكور يكذب ذلك ان هذا الشعر لا يقوله إلا من كان موجودا " قبل انصراف الخلافة عن أمير المؤمنين " ع " ولم يكن في حسبانه انها منصرفة عنة والعباس بن عتبه لم يكن له إذ ذاك بهذه الصفة قال وفى كلام ابن ________________________________________