وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 81 ] سمعت انين العباس فقام رجل من القوم فارخى من وثاقه شيئا " فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ما بالى لا اسمع أنين العباس فقال رجل من القوم ارخيت من وثاقه شيئا " قال افعل ذلك بالأسارى كلهم. ولما قدم بالأسارى إلى المدينة قال رسول الله للعباس افد نفسك يا عباس وابنى اخويك عقيل بن ابى طالب ونوفل بن الحرث بن عبد المطلب وخليفتك عتبة بن جحد فانك ذو مال، قال انى كنت مسلما " ولكن القوم استكرهوني قال الله أعلم باسلامك ان يكن ما ذكرت حقا " فالله يجزيك فأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، وكان العباس احد العشرة الذين ضمنوا طعام اهل بدر ونحر كل واحد يوم نوبته عشرا " من الأبل وكان حمل معه عشرين اوقية من الذهب ليطعم بها الناس وكان يوم بدر في نوبته فاراد ان يطعم ذلك اليوم فاقتتوا وبقيت العشرون الأوقية فاخذت منه حين اخد واسر في الحرب فكلم النبي ان يحسبها في فدائه فابى صلى الله عليه وآله فقال: انه شئ خرجت تستعين به علينا فلا اتركه لك قال تركتني انكفف قريشا " ما بقيت فقال رسول الله صلى الله عليه وآله فاين الذهب الذى دفعته إلى ام الفضل وقت خروجك من مكة وقلت لها انى لا أدرى ما يصيبني في وجهى هذا فان حدث في حادث فهو لك ولعبدالله ولعبيد الله وللفضل ولقثم يعنى بنيه: فقال العباس: وما يدريك قال اخبرني به ربى جل جلاله فقال العباس: اشهد انك صادق والذى بعثك بالحق يارسول الله ما علم بهذا غيرى وغيرها وانى لأعلم انك رسول الله ثم فدى نفسه وابنى اخويه وحليفه. قيل وفى العباس نزلت يا أيها النبي قل لمن في ايديكم من الأسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم مما اخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم، قوله تعالى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا " أي ايمانكم، قال العباس: فأبدلني الله عشرين عبدا " تاجرا " يضربون بمال كثير وادناهم بعشرين الف مكان العشرين اوقية واعطاني زمزم وما أحب ان لى بها جميع أموال مكة وأنا أنتظر المغفرة من ربى. ________________________________________