[ 335 ] وجودة أحاديثهم، كما في سهل بن رادويه (1): (ثقة جيد الحديث) (2). واختلاطهم فيها كما في إسماعيل بن علي: (كان مختلطا في الحديث، يعرف وينكر) (3). وغير ذلك مما يتعلق بالأحاديث. (4) ________________________________________ = 18 رقم 20 وأحمد بن أبي بشر: (ثقة في الحديث). المصدر: 75 / 181 وكذا في أحمد بن الحسن بن علي: 80 / 194 وأحمد بن إبراهيم بن أبي رافع: 84 / 203 وأبو الحسن أحمد بن محمد: 92 / 229 وأحمد بن محمد بن أحمد: 93 / 232 وعبيد الله أبي زيد: 232 / 617 وعلي بن سعيد: 259 / 677 وعلي بن محمد بن عبد الله: 267 / 693 وعلي بن إبراهيم بن هاشم: 260 / 680 و.... (1) في المصدر: زاذويه. قال المامقاني: زاذويه: بفتح الذال والواو سكون الياء. تنقيح المقال: 2 / 75 رقم 5395. (2) رجال النجاشي: 186 رقم 492. (3) رجال النجاشي: 32 رقم 69. (4) روى الكليني والشيخ نقلا في الصحيح عن زرارة: (قال: قلت له: النفساء متى تقعد تصلي ؟ قال: تقعد بقدر حيضها...) وقد ضعفه المحقق بأن المفتي فيه مجهول، فلعله ممن لا يجب اتباع قوله. [ راجع: المعتبر: 1 / 245 ]. وعن العلامة وجماعة من المتأخرين: متابعته في كلامه. [ راجع: منتهى المطلب: 1 / 120 ]. وقال في الذخيرة: ولقد أحسن بعض أفاضل المتأخرين حيث قال بعد نقل كلام المحقق وما أعجبه وما أبعده عن مقتضى الذوق السليم بعد فرض عدالة الراوي وصحة عقيدته، فكيف إذا انضم إلى ذلك جلالة قدره وعلمه وفضله، مع ما هو معلوم من عادة السلف في مثله. وليت شعري أين وجد المحقق لزرارة أو غيره من رواة أحاديثنا حكاية استفتاء لغير المعصوم وإثبات ما يفتيه به في عضون ما يرويه. ما هذا بموضع شك ولامظنة ريبة وإنما هي غفلة عن حقيقه الحال وقلة تدبر في محل الحاجة الشديدة إلى كثرته، وقد اعتبر بمثله = (*) ________________________________________