وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 57 ] وقال له لا يصلح لك الركوب في هذا الوقت فقال له عليه السلام، من صدقك بهذا فقد كذب القرآن واستغنى عن الاستعانة بالله في نيل المحبوب ودفع المكروه وينبغي في قولك للعامل بامرك ان يوليك الحمد دون ريبة فانك بزعمك هديته الى الساعة التي فيها النفع ودفع الضرر ثم أقبل على الناس فقال أيها الناس اياكم وتعلم النجوم إلا ما يهتدي به في بر أو بحر فانها تدعو الى الكهانة والمنجم كالكاهن والساحر في النار سيروا على اسم الله. فاقول بالله جل جلاله ولله. اني رأيت فيما وقفت عليه في كتاب (عيون الجواهر) تأليف ابي جعفر محمد بن بابويه رضوان الله عليه حديث المنجم الذي عرض لمولانا علي صلوات الله عليه عند مسيره للنهروان مسندا وفي رجال روايته من لا يليق في منزلته العمل به والالتفات إليه. فقال ما هذا لفظه. حدثني محمد بن علي بن ما جيلويه رضي الله عنه قال حدثني محمد بن ابى القاسم عن محمد بن علي القرشي عن نصر بن مزاحم المنقري عن عمر بن سعد عن يوسف بن يزيد عن مينا عن وجزين الاحمر قال لما أراد أمير المؤمنين المسير الى النهروان اتاه منجم، ثم ذكر حديثه أقول في هذا الحديث عدة رجال لا يعول علماء اهل البيت على روايتهم. ويمنع من يجوز العمل باخبار الآحاد من العمل باخبارهم وشهادتهم منهم عمر بن سعد بن سعد بن ابى وقاص قاتل الحسين صلوات الله عليه فان اخباره ورواياته مهجورة ولا يلتفت عارف بحاله الى ما يرويه أو يسند إليه وقد أورد ابن بابويه رحمه الله اخبارا في هذه الطرق وطعن فيها وظهر ________________________________________