وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 147 ] في زمانه الظلم والتغلب، فلما تمكن الشيخ حسن بن الامير حسين أقبوقا الجلايرى من وجه إليه العساكر مرارا فأعجزه لمراوغته مرة ومقاومته اخرى، ثم إن الشيخ حسن توجه إليه بنفسه في عسكر ضخم وعبر الفرات من الانبار وأحاط بالحلة فتحصن الشريف أحمد بها فغدر به أهل المحلة لتى كان قد اعتمد عليها، وخذله الاعراب الذين جاء بهم مددا وتفرق الناس عنه حتى بقى وحده، وملك عليه البلد فقاتل عند باب داره في الميدان قتالا لم يسمع بمثله وقتل معه أحمد بن فليتة الفارس الشجاع وأبوه فليتة، ولم يثبت معه من بنى حسن غيرهما، وابتليا وقاتلا حتى قتلا. ولما ضاق به الامر توجه إلى محلة الاكراد وقد كان نهبها مرارا وقتل جماعة من رجالها، إلا أنهم لما رأوه قد خذل أظهر واله الوفاء وواعدوه النصر وتعهدوا له أن يحاربوا دونه في مضايق دروب البلد حتى يدخل الليل ثم يتوجه حيث شاء، وكان الحزم فيما أشاروا لكنه خالفهم وذهب إلى دار النقيب قوام الدين بن طاوس الحسنى وهو يومئذ نقيب نقباء الاشراف، فلما سمع الامير الشيخ حسن بذلك ارسل إليه شيخ الاسلام بدر الدين المعروف بابن الشيخ المشايخ الشيباني، وكان مصاهرا للنقيب قوام الدين بن طاوس فآمن الشريف وحلف له وأعطاه خاتم الامان وأرسل به إلى الامير الشيخ حسن فركب الشريف معه إلى الامير الشيخ حسن وهو نازل خارج البلد ولم يكن الشريف أحمد يظن أو يخطر بباله ان الشيخ حسن يقدم على قتله، ولعمري لقد كان الشيخ حسن يهاب ذلك لجلالة الشريف ونسبه ولمكان ابيه بمكة شرفها الله تعالى وخوفا من قبح الاحدوثة والتقلد بدم مثل ذلك السيد، إلا أن بعض بنى حسن أغراه بذلك وخوفه عواقبه وأنه مادام حيا لا يصفو العراق له فلما ذهب مع الشيخ بدر الدين وكان في بعض الطريق استلبوا سيفه فأحس بالشر فقال الشيخ بدر الدين: ما هذا ؟ قال: لا أدرى انما كنت رسولا وفعلت ما امرت به. هذا كله والشريف غير ________________________________________