[ 235 ] اخرج الدارقطني عن عبد الله الملقب بالمحض لقب به لانه اول من جمع ولادة الحسن والحسين رضى الله عنهم وكان شيخ بني هاشم ورئيسهم وولده كان يلقب بالنفس الزكية وكان من ائمة الدين بويع بالخلافة زمن الامام مالك بن انس بالمدينة فارسل المنصور جيشا فقتلوه " انه سئل اتمسح على الخفين ؟ فقال امسح فقد مسح عمر فقال له السائل: إنما اسئلك أنت تمسح ؟ قال ذلك اعجز لك اخبرك عن عمر وتسالنى عن رايى فعمر خير منى وملا الأرض مثلى،. فقيل له هذا تقية فقال نحن بين القبر والمنبر اللهم هذا قولى في السر والعلانية فلا تسمع قول أحد بعدى ". ثم قال من هذا الذي يزعم ان عليا كان مقهورا ؟ وان النبي امره بامر فلم ينفذه ؟ فكفى بهذا ازراء ومنقصة له " واخرج الدارقطني ايضا عن ولده الملقب بالنفس الزكية انه قال لما سئل عن الشيخين " لهما عندي افضل من على " واخرج عن محمد الباقر انه قال: " اجمع بنو فاطمة رضى الله عنهم على ان يقولوا في الشيخين احسن ما يكون من القول " واخرج ايضا عن جعفر الصادق عن ابيه محمد الباقر " ان رجلا جاء الى أبيه زين العابدين على بن الحسين رضى الله عنهم فقال اخبرني عن أبي بكر فقال عن الصديق ؟ فقال وتسميه الصديق، فقال ثكلتك امك قد سماه صديقا رسول الله صلعم والمهاجرون والانصار ومن لم يسمه صديقا فلا صدق الله عز وجل قوله في الدنيا والاخرة اذهب فاحب ابا بكر وعمر رضى الله عنهما " واخرج ايضا عن عروة عن عبد الله " سالت أبا جعفر الباقر عن حلية السيف قال لا باس به قد حلى أبو بكر الصديق رضى الله عنه سيفه قال: قلت تقول الصديق ؟ قال نعم الصديق نعم الصديق نعم الصديق فمن لم يقل الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا وفي الاخرة " انتهى. اقول: ما نقله في هذا الباب من اكابر أهل البيت، لاحياء الميت، واضاءة سراجه ________________________________________