[ 247 ] 81 - قال: واخرج ايضا عن الشافعي رضى الله عنه عن جعفر بن ابى طالب قال: ولينا أبو بكر خير خليفة وارحمه لنا واحناه علينا. وفي رواية، فما ولينا احد من الناس مثله. وفي رواية، فما رأينا قط خيرا منه. انتهى. اقول: - قد اتفق الجمهور من ارباب السير والتواريخ على ان جعفر بن أبي طالب رضى الله عنهما استشهد في غزوة موتة في سنة ثمان من الهجرة في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكيف اخبر لغيره عن حسن ولاية أبي بكر وخلافته ومتى راى ذلك ؟ اللهم إلا ان يقال انه لما روى انه رضى الله عنه طار عند الشهادة الى الجنة فربما نزل بعده الى اسلاف الشافعي في بعض الاحيان واخبره بذلك هذا وإذا كان هذا حال الشافعي امامهم في الوضع والجهل المذموم، فكيف يكون حال المأموم. 82 - قال: واخرج ايضا عن أبي جعفر الباقر انه قيل له ان فلانا حدثني ان على بن الحسين قال هذه الاية " ونزعنا ما في صدورهم من غل " نزلت في أبي بكر وعمر و على قال والله انها لفيهم انزلت، ففى من انزلت إلا فيهم ؟ قيل فاى غل هو ؟ قال غل الجاهلية ان بني تيم وبني عدى وبني هاشم كان بينهم شئ في الجاهلية فلما اسلم هؤلاء القوم تحابوا فاخذ أبو بكر الخاصرة فجعل على يسخن يده ويكمد بها خاصرة أبي بكر فنزلت هذه الاية فيهم وفي رواية له عنه ايضا قلت لابي جعفر وسالته عن أبي بكر وعمر فقال ومن شك فيهما فقد شك في السنة انتهى. اقول: لا يخفى ان سوق الاية يدل على ان الضمير في صدورهم راجع الى الجمع المدلول عليه قبل ذلك بقوله " والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا الا وسعها اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون " واما كون المنزول فيهم مجموع أبي بكر وعمر وعلى فغير مسلم عندنا وكون ذلك مرويا عن الباقر عليه السلام ممنوع موضوع عليه وإنما الرواية الصحيحة ما في مسند أحمد بن حنبل من انها نزلت في على عليه السلام ________________________________________