وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 255 ] تعويلهم على هؤلاء المتهمين بالوضع عند الخصم كما مر حجة عليه أو يوجب اقباله على خبرهم والركون إليه وحاشا ان يعدل المتمسك بحبل اهل البيت عليهم السلام عما يظن انه مما قالوه وان ينسب إليهم ما تبراوا عنه واستقالوه بل القضية منعكسة لذى الالباب كما اوضحناه في كل ما نسب في هذا الباب. وأما ما نقله عن مولانا زين العابدين عليه السلام فلا دلالة له على مقصوده فان ائمتنا عليهم السلام لم يزل كانوا يوصون شيعتهم بالتقية والتحرز عن الوقوع في تهلكة المخالفين من الاموية وغيرهم من اولى العصبية الجاهلية لكن ربما ضاق صدر بعض الشيعة سيما عوامهم عن كتمان ولاءهم وغلا قدره بالتبرى عن اعدائهم فاورث ذلك لهم في نظر الجمهور عارا وادى الى بغض الناصبة لهم سرا وجهارا حتى لعنوهم على منابر بني امية اعواما واعصارا فلنعم ما قال الكاذب الملعون " لعن الله من كذب على هؤلاء الائمة ورماهم بالزور والبهتان ". 91 - قال: الباب الثالث في بيان افضلية أبي بكر على سائر هذه الامة، ثم عمر ثم عثمان، ثم على، وفي ذكر فضائل أبي بكر الواردة فيه وحده أو مع عمر أو مع الثلاثة أو مع غيرهم وفيه فصول، الفصل الاول: في افضليتهم على هذا الترتيب وفي تصريح على رضى الله عنه بافضلية الشيخين على سائر الامة وفي بطلان ما زعمه الرافضة والشيعة من ان ذلك قهر وتقية. اعلم ان الذي اطبق عليه عظماء الملة وعلماء الامة ان افضل هذه الامة أبو بكر الصديق ثم عمر ثم اختلفوا فالاكثرون ومنهم الشافعي وأحمد وهو المشهور عن مالك ان الافضل بعدهما عثمان ثم على وجزم الكوفيون ومنهم سفيان الثوري بتفضيل على على عثمان وقيل بالوقف عن التفاضل بينهما وهو رواية عن مالك فقد حكى أبو عبد الله المارزى عن المدونة ان مالكا سئل أي الناس افضل بعد نبيهم ؟ فقال أبو بكر ثم عمر ثم قال أو في ذلك شك ؟ فقيل له وعلى وعثمان فقال ما ادركت احدا ام من اقتدى به يفضل احدهما على الاخر ________________________________________