وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 256 ] انتهى وقوله رضى الله عنه " أو في ذلك شك ؟ " يؤيد ما ياتي عن الاشعري ان تفضيل أبي بكر ثم عمر على بقية الامة قطعي وتوقفه هذا رجع عنه وقد حكى القاضى عياض عنه انه رجع عن التوقف الى تفضيل عثمان قال القرطبى " وهو الاصح ان شاء الله تعالى " ومال الى التوقف امام الحرمين فقال " و تعارض الظنون في عثمان وعلى " ونقله ابن عبد الله عن جماعة من السلف من أهل السنة منهم مالك ويحيى القطان ويحيى بن معين قال ابن معين ومن قال أبو بكر وعمر وعثمان وعلى وعرف لعلى سابقته وفضله فهو صاحب سنة ولا شك ان من اقتصر على عثمان ولم يعرف لعلى فضله فهو مذموم وزعم ابن عبد البر ان حديث الاقتصار على الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان مخالف لقول اهل السنة ان عليا افضل الناس بعد الثلاثة مردود بانه ما يلزم من سكوتهم إذ ذاك عن فضله عدم تفضيله واما حكاية أبي منصور البغدادي الاجماع على افضلية عثمان على على فمدخولة وان نقل ذلك عنه بعض الحفاظ وسكت عليه لما بيناه من الخلاف ثم الذي مال إليه أبو الحسن الاشعري امام أهل السنة ان تفضيل ابى بكر على من بعده قطعي وخالفه القاضى أبو بكر الباقلانى فقال انه ظنى واختاره امام الحرمين في الارشاد وبه جزم صاحب المفهم في شرح مسلم ويؤيده قول ابن عبد البر في الاستيعاب. ذكر عبد الرزاق عن معمر قال: لو ان رجلا قال عمر افضل من أبي بكر ما عنفته وكذلك لو قال: على عندي افضل من أبي بكر وعمر لم اعنفه إذا ذكر فضل الشيخين واحبهما واثنى عليهما بما هما اهله فذكرت ذلك لوكيع فاعجبه واشتهاه انتهى وليس ملحظ عدم تعنيف قائل ذلك إلا ان التفضيل المذكور ظنى لا قطعي ويوئده ايضا ما حكاه الخطابى عن بعض مشايخه انه كان يقول أبو بكر خير وعلى افضل لكن قال بعضهم هذا تهافت من القول لانه لا معنى للخيرية الا الافضلية فإن اريد خيرية أبي بكر من بعض الوجوه وافضلية على من وجه آخر لم يكن ذلك من محل الخلاف ولم يكن الامر في ذلك خاصا بابى بكر ________________________________________