وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 280 ] ما يقال في عقيب كل حديث ذكره في هذا الباب، بل هو احسن ما ذكره في هذا الكتاب، كما لا يخفى على اولى الالباب. 94 - قال: واخرج الدارقطني ان أبا جحيفة كان يرى ان عليا افضل الامة فسمع اقواما يخالفونه فحزن حزنا شديدا فقال له على بعد ان اخذ بيده وادخله بيته ما احزنك يا أبا جحيفة ؟ فذكر له الخبر. فقال الا اخبرك بخير الامة خيرها أبو بكر ثم عمر قال أبو جحيفة فاعطيت الله عهدا ان لا اكتم هذا الحديث بعد ان شافهني به على ما بقيت وقول الشيعة والرافضة ونحوهما إنما ذكر على ذلك تقية كذب وافتراء على الله إذ كيف يتوهم ذلك من له ادنى عقل أو فهم مع ذكره له في الخلاء في مدة خلافته لانه قاله على منبر الكوفة وهو لم يدخلها إلا بعد فراغه من حرب اهل البصرة وذلك اقوى ما كان امرا وانفذ حكما وذلك بعد مدة مديدة من موت أبي بكر وعمر قال بعض ائمة أهل البيت النبوى بعد ان ذكر ذلك فكيف يتعقل وقوع مثل هذه التقية المشومة التى افسدوا بها عقائد اكثر أهل البيت النبوى لاظهارهم كمال المحبة والتعظيم فمالوا الى تقليدهم حتى قال بعضهم اغر الاشياء في الدنيا شريف سنى فلقد عظمت مصيبة أهل البيت بهؤلاء وعظم عليهم اولا وآخرا انتهى وما احسن ما ابطل به الباقر هذه التقية المشومة لما سئل عن الشيخين فقال انى اتولاهما فقيل له. انهم يزعمون ان ذلك تقية فقال إنما يخاف الاحياء ولا يخاف الاموات فعل الله بهشام بن عبد الملك كذا وكذا اخرجه الدارقطني وغيره فانظر ما ابين هذا الاحتجاج واوضحه من مثل هذا الامام العظيم المجمع على جلالته وفضله بل اولئك الاشقياء يدعون فيه العصمة فيكون ما قاله واجب الصدق ومع ذلك فقد صرح لهم ببطلان تلك التقية المشومة عليهم واستدل لهم على ذلك بان اتقاء الشيخين بعد موتهما لا وجه له إذ لا سطوة ________________________________________