وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[ 310 ] فمدفوع بانه لا كلام في جلالة ابن عباس رضى الله عنه لكن الكلام في رداءة الراوى عنه المتهم باباحته للوضع على افضل من ابن عباس لنصرة مذهبه كابن أبي حاتم أو غيره من الوسائط المذكورة في الاسناد هذا وقد افاد بعض اجلة مشايخنا قدس سره ان الله سبحانه لم ينزل السكينة على نبيه صلعم في موطن كان معه فيه أحد من أهل الايمان الا عمهم بنزول السكينة وشملهم بذلك كما في قوله تعالى " ويوم حنين إذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين " ولما لم يكن مع النبي صلى الله عليه وآله في الغار إلا أبو بكر افرد الله سبحانه نبيه صلعم بالسكينة وايده بجنود لم تروها فلو كان الرجل مؤمنا يجرى مجرى المؤمنين في عموم السكينة لهم ولولا انه احدث بحزنه في الغار منكرا لاجله توجه النهى إليه عن استدامته لما حرمه الله تعالى من السكينة ما تفضل به على غيره من المؤمنين الذين كانوا مع رسول الله صلعم في المواطن على ما جاء في القرآن، ونطق به محكم الذكر بالبيان وهذا ما ابين لمن تأمله ان شاء الله وقد الفنا قبل ذلك في تحقيق هذه الاية الكريمة رسالة شريفة قد تعرضنا فيها لتشكيكات فخر الدين الرازي في تفسيره الكبير لم نغادر فيها صغيرا ولا كبيرا ينفعك إليها المصير والله سبحانه نعم المولى ونعم النصير. 100 - قال: الاية الرابعة قوله تعالى " والذي جاء بالصدق وصدق به اولئك هم المتقون " اخرج البنرار وابن عساكر ان عليا قال في تفسيرها: الذى جاء. بالحق هو محمد صلعم، والذي صدق به أبو بكر. قال ابن عساكر: هكذا الرواية بالحق ولعلها قراءة لعلى انتهى. اقول: قد نقل صاحب كشف الغمة عن الحافظ ابى بكر موسى بن مردويه ________________________________________