[399] فدعوتهم الى الايمان بك أو الجزية والصلح فأبوا وجردت سيفى ولا غمدته حتى قتلت منهم ثمانين الفا فآمنوا واسلموا. يا قطب دائرة الحرب ورحاها، يا مورى نار الوغى ومطفاها، اين كنت عن ولدك الغريب أبى عبد الله، مضى على " ع " لنجاة عرفطة وقومه وخلصهم ورجع وليس هذا بعجب اعجب من هذا ما صدر من الحسين " ع " يوم عاشوراء مضى لنجاة ملك الصين من الاسد ونجاه ورجع الى مركزه كما في الخبر. الخ. مقدمة في كتاب (تظلم الزهراء) عن كتاب (المنتخب) كان النبي (ص) جالسا ذات يوم وعنده على بن أبى طالب " ع " إذ دخل الحسين " ع " فاخذه النبي صلى الله عليه وسلم وجعله في حجره وقبل بين عينيه وقبل شفتيه، وكان للحسين ست سنين، فقال على " ع ": يا رسول الله أتب ولدى الحسين ؟ قال: كيف لا احبه وهو عضو من اعضائي، فقال يا رسول الله اينا احب اليك انا ام الحسين ؟ فقال الحسين " ع " يا ابة، من كان اعلا شرفا كان احب الى رسول الله واقرب إليه منزلة، فقال علي " ع " اتفاخروني يا حسين قال: نعم ان شئت يا ابتاه، فقال " ع " انا أمير المؤمنين، انا لسان الصادقين، انا وزير المصطفى انا مفتاح الهدى، حتى عد من مناقبه نيفا وسبعين منقبة ثم سكت فقال رسول الله (ص) للحسين اسمعت يا ابا عبد الله، وهو عشر معشار ما قاله من فضائله ومن الف الف فضيلة وهو فوق ذلك واعلا، فقال للحسين الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع المخلوقين ثم قال: اما ما ذكرت يا ابة يا أمير الؤمنين فانت فيه صادق امين، فقال النبي: اذكر انت فضائلك يا ولدى فقال " ع " انا الحسين بن على بن أبى طالب، وامى فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، وجدى محمد المصطفى سيد بنى ادم اجمعين، لا ريب فيه يا ابة امى افضل من امك عند الناس اجمعين وجدى خير من جدك وافضل عند الله وعند الناس اجمعين، وأبى خير من ابيك عند الله وعند الناس اجمعين وانا ناغانى ف يالمهد جبرائيل، وتلقاني اسرائيل، يا ابة انت عند الله افضل منى وانا افخر منك بالاية والامهات والاجداد. ثم انه اعتنق ابا يقبه وعلى " ع " أيضا يقبله: زادك الله شرفا وتعظيما ________________________________________