وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[20] انى نسوغ ان يكون للخلق في الامر خيرة مع شيوع الغايات والاغراض والدعاوى والميول والشهوات في الناس حول الانتخاب مع اختلاف الانظار وتضارب الاراء والمعتقدات في تحليل نفسيات الرجال والشخصيات البارزة مع كثرة الاحزاب والفرق والاقوام والطوائف المتشاكسة مع شقاق القومية والطائفة والشعوبيد الذايسع والشايع في المسكين ابن آدم من اول يومه. وقد افترن الانتخاب من بدء بدئه بالتحارش والتلاكم والتصاخب وتلخاصم حتى فدت يرود يمانية (مثل يضرب في شدة الخصومة) وكم بالانتخاب هتسكت حرمات واهينت مقدسات واضيعت حقائق ودحض الحق الثابت ودحس الصالح العام واختل الوئام واقلق السلام وسفحت دباء زكية الى ان قال ومقتضى هذا البيان الصافي ان يكون الخليفة افضل الخليفة اجمع في امته لانه لو كان من يماثله في وقته في الفضيلة أو من ينيف عليه استلزم تعيينه الترجيح بلا مرجح أو التطفيف في كفة الرجحان على ان الامام لو قصر في شئ من تلك الصفات لامكن حصول حاجته الى المورد الذي نبا عنه علمه أو تضاتلت عنه بصيرته فعندئد الطامة الكبرى من الفتيا المجردة والراي لا عن دليل أو الاخذ عمن يسدده وفي الاول العبث والفشل وفي الثاني سقوط المكانة وقد اخذ في الامام مثل النبي (ص) ان يكون بحيث يطاع وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله وقرنت طاعة الامام بطاعة الله ورسوله في قوله تعالى اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم وذلك ليمكنه من اقامة الحدود الالهية ودحض الاباطيل وربما تسرت الشبهة من جهله الى نفس الدعوة وحقيقة الدين ان كان عميده الداعي إليه يفسر عن الدفاع ________________________________________