وب سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

اهم اخبار تقریب مذاهب اسلامی

مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى
سایت رسمی مجمع جهانى تقريب مذاهب اسلامى

[105] بلغني عنه اذاه في أهلي. " إلى آخر ما قال، فقام سعد بن معاذ رئيس الاوس فقال: " يارسول الله انا والله اعذرك منه ان كان من الاوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك " فترى سعدا كيف تجاهل الشخص المعنى وتحفظ عند ذكر الخزرج مما يدل على شديد تنافسهم فقام سعد بن عبادة سيد الخزرج فقال لابن معاذ: " كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على قتله ولو كان من رهطك لما أحببت ان يقتل " فقام اسيد بن حضير ابن عم سعد بن معاذ فقال لابن عبادة: " كذبت لعمر الله لنقتلنه فانك منافق تجادل عن المنافقين ". فثار الحيان الاوس والخزرج حتى هموا ان يقتتلوا ورسول الله قائم على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت (1). هكذا هم الاوس والخزرج حزبان متنافسان متحاسدان وانما سعد بن عبادة بادئ بدء - يوم السقيفة - أراد ان يستميل الاوس باسم الانصار، وهم حزب واحد امام حزب المهاجرين وقريش، فقال - معرضا بخصومهم في خطبته على الانصار -: " يا معشر الانصار ان لكم سابقة في الدين وفضيلة ليست لقبيلة من العرب ". ويقصد المهاجرين. وهكذا مضى في خطبته يضرب على هذا الوتر إلى أن اجابوه جميعا: " أن ________________________________________ (1) راجع البخاري (2: 6 و 3: 24). ________________________________________